الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

حواديت ع الخط

ركبت سيارة تاكسي عن الشارع وأنا مروحة بس دخلت السيارة كان السواق بحكي للست وبنتها اللي معي بالسيارة :"ولايهمك يا حجة ان شا الله ع رفح بوصلك" .. فصارت تحكيلو الله يبارك فيك ويحكيلها ولايهمك انا تحت امرك ونزلوا مجاملات في بعض وتأهيل وتسهيل وياعيني مَحلاهم .. وبينما هم كذلك فإذا بالست بتقول للسواق ايون يَخو .. خليك ماشي لجوا الشارع هادا حكالها ع راسي يا حجة ..
مشينا بشارع فرعي وفجأة وصلنا لشارع تراب
ي مكسر ووضعه زي الزفت ..
فحكالها الشارع مكسر يا حجة .. قامت حكتله بنتها لالا مش مشكلة خليك ماشي فيه !
نظر إليهن نظرةً شزراً وكان نفسو يطخهم !
حكالهم احنا مش هيك اتفاقنا انتو حكيتو لجوا شوية .. !
ونفخ نفخةً كادت تطيرنا كلنا وكمل مشي بالشارع لمسخم ع عينو !
وطول ما هو ماشي وهو بيتأفأف ! لانه الشارع نيلة فعلاً وطويييييل المهم إلا هي فجأة الحجة بتحكيلو هلئيت ع ايدك الشمال !!
يااالهوي !! كمان شارع مسخم اكتر من اللي قبلو ! السواق صار يحكي سنسكريتي !
وصرنا ندخل من شارع لشارع والوضع كان طيني منخفض مستوى الغيم !
وأنا طول الوقت كنت أفكر بأول المحادثة كيف بدأت لما استعد يوصلهم ع رفح من باب المجاملة واللسان الحلو !
وكيف الحجة لما شافتو هيك استغلته ابشع استغلال ! فكان جاي ع بالي اقولها يا حجة انتي وبنتك المصونة ازا كان حبيبك عسل ما تلحسوش كلو .. وازا رايحة ع مكان شبيه بمثلث برمودا وتلاترباع السواقين حيتوهوا فيه ففيكي تطلبي سيارة طلب توصلك وين مابدك بدال ما تبهدلي العالم معاكي وأنا المسكينة شو زنبي الف كل هاللفة المحترمة !
طبعاً انا جوالي طفا وما كان في مجال اطلب سيارة فاضطريت اركب عن الشارع ! وتورطت كما كل مرة بغلط فيها وبركب عن الشارع !
بالآخير انتهت المواصلة العظيمة هادي بانه الست دفعت للسواق 4 شيكل ع اساس انها متفقة انو 2 شيكل عنها و 2 عن بنتها بس هو ما قبل وطلب كمان شيكل زيادة للأمانة انه طلع مزوق لو سواق تاني كان دفعها عالاقل عشرة شيكل .. ضل طول الوقت يتأسفلي أنه أخرني كل هادا الوقت ..
انا بصراحة كنت مُستفزة لإنو أدن المغرب وأنا بالطريق .. بس بكل الاحوال الموقف كان لزيز .. والست هي وبنتها فزيعين وشاطرين باستغلال البني آدمين .. وكسبتلي أكم من مرجحية ملاهي مجاناً مع الشارع الترابي الطالع والنازل واللفات والدورانات وتخطي مستنقعات المياه بطريقة فزيعة شوية نميل يمين وشوية نميل شمال !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق